أعربت سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، عن اعتزازها بالدعم المتواصل والرعاية الكريمة والثقة الغالية التي يحظى بها مجلس الشورى من لدن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، "حفظه الله ورعاه"، مؤكدة أن هذه الثقة تمثل حافزًا لمواصلة أداء المجلس لاختصاصاته الدستورية، وتعزيز دوره في خدمة الوطن والمواطن، والإسهام في دعم مسيرة التنمية الوطنية.
وقالت سعادتها، في تصريح بمناسبة اختتام أعمال دور الانعقاد العادي الأول من الفصل التشريعي الثاني، الموافق لدور الانعقاد السنوي الرابع والخمسين، إن المجلس واصل خلال هذا الدور أداء مسؤولياته التشريعية والرقابية بروح وطنية عالية، وبنهج مؤسسي يستند إلى مصلحة الدولة العليا، ويحرص على مناقشة القضايا التي تمس المجتمع وتواكب تطلعات المواطنين.
وأشادت سعادتها بالتعاون المثمر والبنّاء بين مجلس الشورى والحكومة الموقرة، مؤكدة أن هذا التعاون أسهم في ترسيخ تكامل الأدوار بين السلطتين، ودعم أعمال المجلس في دراسة مشروعات القوانين ومتابعة الملفات الوطنية ذات الأولوية، بما يعزز مسيرة التنمية ويواكب رؤية قطر الوطنية 2030.
وأوضحت أن دور الانعقاد شهد عملًا تشريعيًا ورقابيًا مكثفًا، حيث عقد المجلس 37 جلسة عادية، وأنهى دراسة 23 قانونًا، إلى جانب جلسات المناقشة العامة وجلسات الاستماع التي استضاف خلالها عددًا من الوزراء وكبار المسؤولين، بما أسهم في تعزيز الدور الرقابي للمجلس ومتابعة أداء الجهات الحكومية وخططها الاستراتيجية.
وأشارت سعادتها إلى أن القضايا المجتمعية حظيت بمساحة بارزة في أعمال المجلس، وفي مقدمتها الأسرة والتنشئة، مؤكدة أن هذا الاهتمام يعكس ارتباط المجلس بقضايا المجتمع وتطلعاته. كما نوهت بالاقتراح بقانون بشأن الحماية الرقمية للطفل، باعتباره من الموضوعات المهمة التي تواكب التحولات التقنية المتسارعة، وتعزز الحماية التشريعية للأطفال من المخاطر الرقمية.
وأكدت سعادتها أن عمل اللجان الدائمة كان رافدًا أساسيًا لأعمال المجلس، مشيدة بما بذله أصحاب السعادة الأعضاء من تعاون والتزام ومشاركة فاعلة في الجلسات العامة واجتماعات اللجان، وبما أظهروه من حرص على دراسة الموضوعات المعروضة بروح مسؤولة، وبما يخدم المصلحة العامة.
كما ثمّنت سعادتها الدور المهم الذي اضطلعت به الأمانة العامة للمجلس في دعم أعمال الجلسات واللجان، وتوفير المتطلبات الفنية والإدارية والتنظيمية اللازمة لانسياب العمل البرلماني.
وفي ختام تصريحها، توجهت سعادة نائب رئيس مجلس الشورى بالشكر إلى أصحاب السعادة أعضاء المجلس، وإلى الأمانة العامة وكافة منتسبيها، وإلى كل من أسهم في دعم أعمال المجلس خلال دور الانعقاد.