"إعلان باكو" يثمّن جهود قطر في الوساطة بين أمريكا وإيران ويؤكد مركزية القضية الفلسطينية

25 يونيو 2026




رحّب "إعلان باكو"، الصادر في ختام أعمال الدورة العشرين لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بمذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن معالجة القضايا العالقة بينهما، مثمنًا دور الوساطة الذي لعبته دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية والذي أفضى للتوصل لهذا الاتفاق.

وجدد الإعلان التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، ودعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض جميع أشكال التهجير القسري، مع التشديد على أن حل الدولتين، وفق حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، يمثل السبيل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، كما أدان الإعلان تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا وخطابات الكراهية والتمييز على أساس الدين، ورفض الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله.
كما دعا الإعلان إلى تعزيز التعاون في مجالات حقوق الإنسان، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي المسؤول، والتكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء، وتيسير التجارة والاستثمار، وتعزيز الأمن الغذائي، والطاقة، والمناخ، والبحث العلمي، وتمويل التنمية، بما يدعم التنمية المستدامة ويعزز قدرة الدول الإسلامية على مواجهة التحديات المستقبلية.
وأكد الإعلان كذلك أهمية تعزيز التعاون البرلماني الثنائي ومتعدد الأطراف، وبناء مواقف مشتركة داخل المحافل البرلمانية الدولية، إلى جانب الإشادة بدور جمهورية أذربيجان في تعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، وتقدير حسن تنظيمها واستضافتها لأعمال المؤتمر.
وكان سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم، رئيس مجلس الشورى، قد ترأس وفد المجلس المشارك في أعمال المؤتمر الذي استضافته جمهورية أذربيجان على مدار يومين، وأُختتم اليوم. وقد ضم وفد المجلس كلا من سعادة السيد محمد بن يوسف المانع، وسعادة السيد سعد بن أحمد المسند، وسعادة السيد خالد بن عباس كمال العمادي، وسعادة السيد عبدالله بن جابر اللبدة، أعضاء المجلس، الوساطة وسعادة السيد نايف بن محمد آل محمود، الأمين العام لمجلس الشورى. 
كما حضر فعاليات المؤتمر سعادة السيد محمد بن حمد الهاجري، سفير دولة قطر لدى جمهورية أذربيجان.