أضاء مجلس الشورى مبناه باللون الأزرق، اليوم، وذلك ضمن مشاركة دولة قطر في إحياء اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد، الذي يوافق الثاني من أبريل من كل عام، وذلك في إطار الحملة العالمية التي تنظمها منظمة «التوحد يتحدث» تحت شعار «التوحد والإنسانية – لكل حياة قيمة».
ويأتي تخصيص هذا اليوم سنويًا بناءً على مبادرة تقدمت بها دولة قطر، واعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد، وتشجيع الدول على اتخاذ التدابير اللازمة لدعم المصابين به ودمجهم في المجتمع.
وتبذل دولة قطر جهودًا متواصلة في دعم قضايا اضطراب طيف التوحد على المستوى الدولي، حيث أسهمت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر في الدفع لاعتماد اليوم العالمي للتوعية بالتوحد خلال الدورة الثانية والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2007، والذي أُقرّ بالإجماع، بما يعكس التزام الدولة بتعزيز الوعي العالمي ودعم المصابين بهذا الاضطراب وتمكينهم من الاندماج الفاعل في المجتمع.
ويُعد اضطراب طيف التوحد من الاضطرابات النمائية التي تظهر في السنوات الأولى من العمر، وتؤثر في مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي، ما يستدعي تكاتف الجهود لتعزيز الوعي به وتقديم الدعم اللازم للمصابين وأسرهم.