شارك مجلس الشورى، اليوم، في الجلسة الاستشارية التي عقدها مكتب النساء البرلمانيات بالاتحاد البرلماني الدولي، عبر تقنية الاتصال المرئي، وذلك في إطار المشاورات الجارية لتقييم تنفيذ استراتيجية الاتحاد للفترة 2022–2026، والتحضير لصياغة الاستراتيجية الخمسية المقبلة.
مثّل المجلس في الجلسة سعادة الدكتورة حمدة بنت حسن السليطي، نائب رئيس مجلس الشورى، عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، نائب رئيس اللجنة عن المجموعة العربية، عضو مكتب النساء البرلمانيات بالاتحاد.
واستعرضت الجلسة آراء المشاركين حول أولويات المرحلة المقبلة، بما في ذلك من تعزيز دور المرأة، مع التأكيد على مراعاة احتياجات ومصالح النساء والفتيات ضمن توجهات الاستراتيجية الجديدة للاتحاد.
كما ناقش المشاركون التوسع المتسارع في استخدام التكنولوجيا والرقمنة وما يفرضه من تحولات عميقة على مختلف القطاعات، إلى جانب تأثير الحروب والأزمات المتلاحقة على الاستقرار والتنمية. وأكدوا في هذا السياق أهمية التركيز على دعم عمليات السلام والوساطة والحوار بوصفها أدوات أساسية لمعالجة النزاعات، مع التشديد على ضرورة إشراك النساء بصورة فاعلة في هذه العمليات، باعتبار ذلك عنصرًا جوهريًا في تحقيق سلام شامل ومستدام.
وشدد المشاركون على أهمية بناء شراكات فاعلة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتعزيز الجهود المشتركة، وتوسيع نطاق التأثير، وتحقيق استجابات أكثر شمولًا وفعالية للتحديات الراهنة.
ومن المقرر عرض تقرير شامل يتضمن مخرجات عمل المستشارين الخارجيين، خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، الذي تستضيفه الدوحة الأسبوع المقبل.