A + A A -
الصفحة الرئيسية >> آخر الاخبار >> مجلس الشورى يشارك في المؤتمر الـ33 الطارئ للاتحاد البرلماني العربي >>

مجلس الشورى يشارك في المؤتمر الـ33 الطارئ للاتحاد البرلماني العربي

21 مايو 2022



  • newsimage
  • newsimage


شارك مجلس الشورى اليوم، في المؤتمر الثالث والثلاثين الطارئ للاتحاد البرلماني العربي الذي أقيم تحت عنوان "المسجد الأقصى وجميع المقدسات الإسلامية والمسيحية أولوياتنا الأولى"، وذلك بوفد ترأسه سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم رئيس مجلس الشورى.

 

وأكد سعادة رئيس مجلس الشورى في كلمة له أمام المؤتمر على أن موقف دولة قطر من القضية الفلسطينية ثابت وواضح ويأتي في مقدمة أولويات السياسة القطرية الحكيمة التي ينتهجها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تأييدا لنضال الشعب الفلسطيني في سبيل تحقيق حقوقه المتعلقة بتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لخطة السلام العربية.

 

وشدد على الأهمية البالغة التي يكتسيها الاجتماع الطارئ للاتحاد البرلماني العربي لتسليط الضوء على ما تتعرض له جميع المقدسات الإسلامية من انتهاكات وعدوان من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية دون توقف ومعاقبة دولية.

 

وقال سعادته "إننا نتابع الهجمات الإجرامية التي ترتكبها جحافل المستعمرين والمتطرفين ضد المصلين والمعتكفين في المسجد الأقصى، وقد بلغت هذه العمليات الإجرامية أوجها باغتيال الشهيدة الفلسطينية السيدة شيرين أبو عاقلة التي كانت تقوم بعملها الصحفي النبيل عبر نقل الأخبار بصفة موضوعية في الوقت الذي كانت تحمل فيه إشارات واضحة وبارزة أنها صحفية ولا تحمل معها سوى أدوات عملها".

 

وطالب في هذا السياق المنظمات الدولية المختصة "بإجراء تحقيق دولي عاجل وعادل وتقديم جميع المجرمين الذين كانوا وراء جريمة قتل الصحفية أبو عاقلة للعدالة لكي ينالوا جزاءهم عن هذا العمل المشين الذي يرقى إلى درجة إرهاب الدولة"، مؤكدا أن الجرائم الإسرائيلية التي ترتكب ضد الشعب الفلسطيني تعتبر عاملا أساسيا في زعزعة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

 

وأعرب سعادة السيد حسن بن عبدالله الغانم عن أسفه لانتهاج المجتمع الدولي سياسة الكيل بمكيالين كلما تعلق الأمر بالإرهاب الذي يلصق هذه التهمة بمن يريد ويبرئ منها من يريد، مشددا على "أنه يجب عدم محاولة إلصاق تهمة الإرهاب بالديانة الإسلامية الحنيفة التي تنهى عن مثل هذه الجرائم وتكرم الإنسان وتحترم حقوقه".

 

وأكد تضامن دولة قطر القوي مع شعب فلسطين وإدانتها الشديدة لجميع العمليات العدوانية التي ترتكبها القوات الإسرائيلية بحقهم، وكذلك دعمها لكل الجهود الدولية الرامية إلى التنفيذ الفعلي لقرارات الشرعية الدولية التي تطالب إسرائيل بوقف احتلالها للأراضي العربية في فلسطين، وكذلك القرارات التي تعتبر التغييرات التي تحاول إسرائيل إدخالها على مدينة القدس، غير شرعية ومخالفة للقانون الدولي.. داعيا الأمم المتحدة للعمل على تطبيق التزاماتها الدولية على الأراضي المحتلة لحماية الفلسطينيين من بطش الاحتلال وعدوانه.

 

وقال سعادته "لقد عبر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عن مساندة دولة قطر للشعب الفلسطيني الشقيق من خلال المبادرات الإنسانية المتمثلة في تقديم الدعم المالي للأشقاء في الضفة الغربية وفي قطاع غزة والوقوف معهم وتقديم المساعدات المالية والمادية الضرورية لتجاوز الأضرار والخسائر التي تخلفها الأعمال العدوانية التي تقترفها القوات الإسرائيلية ضد المدنيين الأبرياء والتي تتصف بالهمجية وتتنافى مع الشرعية الدولية والقانون الدولي والاتفاقيات الدولية التي تحمي المدنيين تحت الاحتلال وخصوصا اتفاقية جنيف الرابعة".

 

ودعا سعادة رئيس مجلس الشورى إلى تبني مبادرات خلاقة لنصرة أهلنا في فلسطين ودعم قضيتهم العادلة في كل المحافل الدولية ومواصلة العمل على فضح الممارسات الإسرائيلية التي يدينها القانون الدولي والشرعية الدولية، وعدم تمكين سلطات الاحتلال من الإفلات من العقاب.

وأكد أن دولة قطر لن تتخلى عن نصرة أشقائها في فلسطين لإيمانها بقضيتهم العادلة ووفاء لمسؤوليتها الأخلاقية التي تحتم الوقوف مع الحق ونصرة المظلومين.

 

وشدد سعادته على أهمية توحيد كافة الجهود وحشد كل الطاقات لمواصلة دعم الفلسطينيين في الأراضي المحتلة وفي قطاع غزة حتى يواصلوا الصمود وأن لا يكونوا تحت رحمة سلطات الاحتلال باعتبارهم خط الدفاع الأول في ظل الظروف الحالية التي يميزها عجز المؤسسات الدولية عن إحقاق الحق وتمتع الإخوة في فلسطين بحقوقهم المشروعة.