A + A A -
الصفحة الرئيسية >> آخر الاخبار >> رئيس مجلس الشورى: ستظل قطر بقيادة سمو الأمير داعمة للشعب الفلسطيني حتى يسترد حقوقه >>

رئيس مجلس الشورى: ستظل قطر بقيادة سمو الأمير داعمة للشعب الفلسطيني حتى يسترد حقوقه

21 يوليو 2018



  • newsimage


أكد سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، على أن الأمة تقف اليوم أمام منعطف تاريخي في مسار القضية الفلسطينية.

ونبه سعادة رئيس مجلس الشورى ،في الكلمة التي ألقاها اليوم أمام الدورة الثامنة والعشرين الاستثنائية للاتحاد البرلماني العربي لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية، إلى أن الجميع يلتقي اليوم ومواكب الشهداء والجرحى الفلسطينيين تتوالى مع كل هبة مسالمة تخرج للتأكيد للمحتل ثباتهم في مطالبتهم بحقهم الشرعي والتاريخي في العودة وفي استرداد أرضهم السليبة، وللتعبير عن رفضهم لممارسات الاحتلال الباطشة ضد أصحاب الحق وأوتاد الأرض المقدسة، الذين يدافعون عن حقوقهم التي أكدتها كافة القوانين والمواثيق الدولية والتي تضمن لهم حقهم في تقرير المصير وفي إقامة دولتهم المستقلة فوق أرضهم على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف.

وشدد سعادة رئيس مجلس الشورى على أن دولة قطر ظلت بقيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ولا تزال داعمة للأهل في قطاع غزة وفي الضفة الغربية بعزيمة وصدق في كل أحوالهم وعلى كافة المستويات حتى يسترد الشعب الفلسطيني بقيادة فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، حقوقه المشروعة، وذلك إيمانا بحق الأخوة والعروبة ووفاء بالمسؤولية الأخلاقية التي تقتضي الوقوف مع الحق ونصرة المظلوم.

وتابع سعادته قائلا ،في كلمته "إننا نشهد اليوم، ومع ما يعانيه أهلنا في فلسطين، مساعي محمومة تجري في ظل تمزقنا وتشتت إرادتنا، للقضاء على القضية الفلسطينية، بدءا باعتبار القدس عاصمة أبدية للكيان الاسرائيلي، ونقل السفارات إليها لإخراج قضية القدس من أية مفاوضات واتفاقيات لاحقة، وحصار ظالم على قطاع غزة، ومحاولة لإنهاء وإسقاط قضية اللاجئين وحق العودة لهم، وإقرار البرلمان الإسرائيلي "لقانون القومية" الذي يكرس التمييز والفصل العنصري البغيض ويقوض ما تبقى من آمال في عملية السلام وحل الدولتين وذلك محاولة لفرض حلول قسرية لا تحقق للفلسطينيين دولة مستقلة ولا حق العودة لأراضيهم المحتلة، ولا حقا لجعل القدس الشرقية عاصمة لهم".

وشدد سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود على أن الاحتلال الإسرائيلي، وفي هذا الوقت، يسوم إخوتنا في فلسطين صنوف القهر المتمثلة في ممارسة عمليات العقاب الجماعي والحصار الاقتصادي وحرب شاملة وسجن الأطفال والشباب والكهول والنساء، وتدمير الممتلكات وهدم المنازل.

وقال سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى ،في الكلمة التي ألقاها اليوم أمام الدورة الثامنة والعشرين الاستثنائية للاتحاد البرلماني العربي لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية، إن صمود أهلنا وإخوتنا في فلسطين عبر العقود السبعة الماضية وتمسكهم بحقوقهم القومية والشرعية يفرض علينا وهو أيضا من واجبنا، التضامن والتلاحم القوي معهم، وحيا في هذا السياق الصمود البطولي لأطفال ونساء وشيوخ وشباب الأرض المحتلة ، داعيا إلى عدم اليأس والصبر في انتظار النصر وتحقيق السلام على أرض فلسطين الحبيبة وكافة الأراضي العربية المحتلة "فنحن موعودون وعدا إلهيا حقا بعودة الحق لأصحابه، وهاهم المقدسيون مرابطون في بيت المقدس وأكنافه يسطرون كل يوم سطرا من البطولات في صفحة الرباط والجهاد أمام أعتى الأسلحة وآلة التدمير الإسرائيلية في وقت تخلى فيه الكثيرون عن نصرتهم وتقاعست همم البعض منهم .. لقد ماتت الإنسانية في القرن الحادي والعشرين".

وأكد سعادته أن حضورنا اليوم في هذه الدورة الاستثنائية، ليس لتكرار المواقف وإنما لنعمل شيئا أو نتخذ إجراء، يدفع الأمل في نفوس أهلنا في فلسطين وليس كلاما يقال اليوم ويطير في الهواء غدا.

ودعا سعادة رئيس مجلس الشورى ،في كلمته، إلى التضامن وعدم التخلي عن قيم التعاضد والتعاون وتنسيق الجهود ودعم الفلسطينيين أمام الظلم والعدوان.

وقال سعادته في هذا الخصوص "إن السؤال الهام الذي ينبغي أن يطرح في هذا الاجتماع الطارئ هو ماذا نحن فاعلون أمام هذا الحيف والجور العظيم ؟ ، فلابد وأن نعلم بأننا لن تقوم لنا قائمة ولا يبقى لنا دور إذا تخلينا عن التضامن وعن قيم التعاضد والتعاون وتنسيق الجهود ودعم إخوتنا الذين يدافعون عن أنفسهم وعنا، حتى يتمكنوا من الوقوف أمام الظلم والعدوان".

وأكد سعادة رئيس مجلس الشورى أن الدفاع عن القدس واجب شرعي، وأن الوقوف مع الإخوة المرابطين هو دعم للخط الأول من دفاعنا عن أمتنا.

ونبه إلى أن من يعجز عن القيام بهذه المسؤولية فلا أقل من أن يكف أذاه ولا يعين الأعداء على الأهل في فلسطين ويتوقف عن تثبيط همتهم في الدفاع عن حقوقهم.

وتابع سعادته قائلا "إننا ما تركنا وسيلة إلا وجربناها ولا جهة إلا قصدناها، فاستصدرنا القرارات الأممية منذ عام 1947م، ثم دخلنا سلسلة المفاوضات وعملية السلام، وجربنا كذلك التطبيع من قبل بعض الدول، فماذا كانت النتيجة، لا شيء للعرب والمسلمين غير الخلافات حول التعاطي مع القضية الفلسطينية ولو كانت مواقفنا موحدة لكان الوضع مختلفا".

كما أكد أن طريقنا لتحقيق ما نصبو إليه هو بالتصالح والتضامن بين إخوتنا الفلسطينيين والتضامن والتعاون بين دولنا، وبين شعوبنا وحكوماتنا.

وأعرب سعادة رئيس مجلس الشورى عن أمله في أن يعزز هذا اللقاء الدعم البرلماني والعربي للشعب الفلسطيني، ويؤكد على كافة حقوقه المشروعة، وعلى رأسها رفع الحصار الظالم عنه وحقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وعاصمتها القدس الشريف.

وكان سعادة رئيس مجلس الشورى قد استهل كلمته بتحية المشاركين باسمه وباسم أعضاء وفد مجلس الشورى القطري المشارك في هذا الاجتماع الهام، معربا عن شكره لسعادة الدكتور علي عبدالعال رئيس الاتحاد البرلماني العربي ولسعادة السيد مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة بدولة الكويت الشقيقة على مبادرته لعقد هذا الاجتماع ولأمانة اتحاد البرلمان العربي على الدعوة للمشاركة في هذا الاجتماع وعلى حسن الإعداد له.